مــركـــــــــز جـنــــوب كــردفـــــــــــــــان الإعـــلامـــــــي

جديد الأخبار
جديد المقالات
جديد الفيديو
جديد الصوتيات

الأخبار
الاخبار
الامين العام للحركة الشعبية ياسر عرمان : في افادات شاملة لاول مرة بعد عمليات ام روابة ابوكرشولا
الامين العام للحركة الشعبية ياسر عرمان : في افادات شاملة لاول مرة بعد عمليات ام روابة ابوكرشولا
الامين العام للحركة الشعبية ياسر عرمان : في افادات شاملة لاول مرة بعد عمليات ام روابة ابوكرشولا
16-05-13 01:06
SK-MC: كتب الافادات : عمار عوض
في اول حوار مع الامين العام للحركة الشعبية ياسر عرمان بعد انتقال عمليات الجبهة الثورية السودانية الى ولاية شمال كردفان في محور ام روابة – الرهد – الله كريم الى جانب استمرارها في ولايتى جنوب كردفان ودارفور والنيل الازرق وتطرق الحوار في افادته الاولى التى تنشر اليوم المتغيرات السياسية والعسكرية التى اعترت بنية النظام الحاكم في الخرطوم بعد عمليات ام روابة وابوكرشولا والخيارات المطروحة امام الجبهة الثورية السودانية وقوى المعارضة السلمية في الخرطوم وتحوى الافادة الثانية الرد على الاتهامات الموجهه ضد الجبهة الثورية والتهديد بالاغتيالات لقادة الجبهة الثورية و كذبة اغتيال الحلو والموقف من اغتيال السلطان كوال ادول وفحوى رسالتة للقوات المسلحة والتناقض بين العمل السلمي والمسلح وموقف حزب الامه والاعتقالات الواسعة في صفوف الحركة الشعبية وماذا يحمل المستقبل للجبهة الثورية السودانية
لافادة الاولى :

ماهو الجديد الذي حملته عمليات ام روابة وابوكرشولا وانتقال الحرب الى شمال كردفان؟
عدة متغيرات نوعية سياسيا وعسكريا ولنبدأ بالسياسي اولا هذه العمليات وضعت الجبهة الثورية كحقيقة سياسية صلدة لابد للكل ان يتعامل معها.
ثانيا نقلت مركز الضغط السياسي الى معقل النظام في الخرطوم مما احدث اهتزاز غير مسبوق للنظام ولم يمر به خلال الاربع وعشرين عاما الماضية .
ثالثا وجهت صفعة قوية للمجموعه العسكرية الامنية والتى تدرك الان بوضوح ان استعمال القوة له حدود وانها في حالة اضطراب وعدم توازن وان ازمنة تحكم المحور العسكري الامني قد اوشكت على الانتهاء .
رابعا ان عملية اسقاط النظام قد اصبحت امرا ملموسا يمكن رؤيته بالعين المجرده لمن اراد ان يرى .
خامسا كشفت ضعف النظام وتاكل قلبه وليس اطرافه .
وبالنسبة للمتغيرات العسكرية فمن ناحية الجغرافيا هذه العمليات تجري في مسافة تقل عن 400 ميل من العاصمة الخرطوم ثانيا هذه العمليات تعتبر نقلة نوعيه في العمل المشترك للجبهة الثورية وتمت بدمج القوات من ادنى التشكيلات ممثلة في الجماعه الى قيادة الفرقة فهى تتم بجيش موحد وقيادة موحدة
ثالثا هذه العمليات هى رد موحد على استفراد النظام بقوات الجبهة الثورية كل فصيل لوحده واوضحت النتائج ان في الوحدة قوة وان الجبهة الثورية بمزيد من التحالفات السياسية والعسكرية يمكن ان تسقط النظام
رابعا ان قوات النظام تقاتل في جبهة واسعه الامتداد والامداد وانها توشك على فقدان التحكم والسيطرة والامداد ونفاد احتياطي القوات الجاهزة للقتال
خامسا رفض السودانيين لحملات التعبئة والاستنفار وتركهم لمجموعات المؤتمر الوطني المستفيدة من النظام وحيدة في العراء
سادسا تاتي هذه العمليات في ظل انقسام وتباين واسع في الاراء داخل المؤسسة السياسية والعسكرية للمؤتمر الوطني وفي ظل اتهامات متبادلة بين مجموعات المصالح واجواء مسممة بالشائعات والانقلابات وتصفية الحسابات ورغبة بعض اطراف الاسلاميين في التغيير .
سابعا اجريت معنا اتصالات من ثلاثة بلدان اثنين منها اعضاء في مجلس الامن اوضحت انهم يعيدون تقييم الاوضاع في السودان
وان هذا الوضع يشكل اكبر فرصه من نوعها لقوى المعارضة مجتمعه لاسقاط النظام وتفويت هذه الفرصة خطا تاريخي واستراتيجي لا يغتفر
اذا ماهى الخيارات المطروحة الان امام الجبهة الثورية السودانية وقوى التغيير في السودان ؟
طبعا الخبارات المطروحه والتى يطرحها هذا الوضع السياسي المعقد ايضا تحمل تعقيدات عديدة ,والنقطة الرئيسية هي ان اى خيار نعتمده يجب ان يؤدى الى انهاء دولة الحزب الواحد وقيام دولة المواطنة بلا تمييز ,فهنالك خيارات مكلفة وخيارات اقل تكلفة, انسانيا وسياسيا .وهنالك خيارات قد تترك مرارات وان نجحت, كل الخيارات تعتمد على العمل المعارض وعلى قوى التغيير بشكل نهائي
, ولكن لايمكن الوصول الى اى من الخيارات دون تضحيات وتصعيد الضغوط بمختلف الاشكال ضد النظام .
ويمكن الحديث عن الخيارات الماثلة كالاتي فالخيار الاول وهو الاقل كلفة للجميع ان يوافق النظام على حل سلمي شامل يفضي الى تفكيك دولة الحزب الواحد وانهاء حزبنة الدولة واقامة دولة المواطنة بلا تمييز
والخيار الثاني هو المزج والتلاحم بين العمل العسكري الحالي وقيام انتفاضة سلمية في العاصمة والاقاليم واتفاق الطرفين على خارطة طريق واحدة للبديل وقد ابدت قوى العمل المسلح جدية واضحة حيال هذا الموضوع ولكن هنالك تشويش وعدم وضوح مواقف من بعض القوى المعارضة ادى الى التاثير سلبا على قوى الانتفاضة السلمية . وعلى قوى الانتفاضة السلمية تجاوز المترددين الذين يتحدثون باكثر من لسان وصلاتهم مع الامام على وطعامهم مع معاوية .
والخيار الاخير هو الاعتماد على العمل المسلح ومن اراد ان يعزز اى من الخيارات عليه ان يعمل له فالكل يرغب في تقليل التكلفة الانسانية ولكن النظام يتحمل وزر مايجري فهو يعرقل كل الحلول السلمية الممكنه ويعتمد الحلول العسكرية والقمع والقهر ويرى ان الحل الوحيد هو ان يستسلم له الشعب السوداني ونحن سنصعد المقاومة ونواجه النظام والتغيير لاياتي بدون تضحيات فالوضع الحالي وضع مثالى لاحداث التغيير ونحن لدينا اتصالات يومية وواسعه مع القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني والشباب والنساء وعلينا جميعا الخروج ببرنامج موحد وقيادة بديله في اسرع وقت ممكن.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 536


خدمات المحتوى


تقييم
0.00/10 (0 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

بيـــان هــــام حـول حملة الاعتقالات الاخيـرة في اطار حملته المكثفة ضد الاحرار من ابناء شعب السوداني الاحرار, بصفة خاصى تجاه ابناء الهامش من قبل النظام الحاكم بجمهورية السودان، تزامناً مع دخول الجبهات الثورية لمثل حمدى الإستراتيجي ، تطالعونا من كل يوم حدوث اعتقال جديد ، اذ نتدين تلك الاعتقالات المستهدفة تجاه إستهداف اثنيات عرقية محددة بعينها او اعتقال المواطنين والسياسين والصحفيين فى الدولة السودانية شمالاً. ايها الشعب السودانى الابي:.. اننا في مركز جنوب كردفان الإعلامي اذ ندين هذه العمليات التاسفية من اعثقالات عشوائية قامت بها النظام بعد فشليه فى ادارة شئؤن الدولة اقتصادياً واجتماعياً وسياسياً وامنياً فى بسط الامن وحماية شعبيه والتي اعلنت بوضوح وكشفت عن وجه النظام وتعامله القمعي مع التظاهرات الطلابية و الشعبية السلمية الحالية التي تعم ثوار الفجر الجديد كل ربوع البلاد مطالبة باسقاط النظام، هذا الاسلوب الذي اثبت فشله الذريع في قمع ثورات الربيع العربي والذي عجل بذهاب فراعنته في مصر وتونس وليبيا الواحد تلو الاخر الي مزبلة التاريخ غير ماسوف عليهم . واستشعاراً بالمسئولية الوطنية الملقاة على عاتقنا ، مع ازياد الحوجة لتمليك المواطنين وشعب السودان والمجتمع الدولى بالمعلومات الصحيحة ، وتسليط الضؤ عن جهود المقاتلين والسياسين فى الجبهات المسلحة المنطوية تحت الجبهة الثورية قوى التحرر وقوي الأستنارة ودعاء الخير والإنسانية فى وطننا الواسع ، والتسليط على صعيد الوضع الإنسانى عن إنتهاكات حقوق الإنسان التى تتم بمناطق جبال النوبة والنيل الازرق ودارفور من قبل نظام المؤتمر الوطنى ، وإستدعاءاً لتاريخ النضال فى السودان الممتد منذ 1955م ، وإستصحاباً لجهود ومبادرات ونضالات الشعب السودانى والتزاماً منا بمبدء " المصداقية المهنية هى اساس نجاحنا " والتزاماً من الحركات المسلحة بضرورة بناء دولة ديمقراطية على اسس جديدة تحترم التعدد والتنوع الذى تسود فيها العدالة والمساواة والحرية ، نؤكد دعمنا الا محدود من اجل الديمقراطية. وعبر المواقع الإلكترونية والوسائط الاعلامية المختلفة اننا اذ نناشد المنظمات الحقوقية الدولية بالتدخل الفورى باطلاق سراح المعتقلين الاحرار من الجنسين فورا " المواطنين والسياسين والصحفيين " .من بيوت اشباح هذا النظام. وعليه نناشد المنظمات الدولية والطوعية الوطنية وأصدقاء وأبناء شعب النوبة داخل السودان وفي دول المهجر بتقديم كافة أشكال الدعم والمساعدات الإنسانية – عينية أو ماديّة - حتى نتمكن من نجدة شعبنا الصامد، المناضل والأبي. نحي صمود شعبنا الذي اقسم علي تصعيد نضاله يوما بعد يوم في كل مدن السودان واريافه. هنحن اذ نطلق فى طريق شمس الحرية الذى بداءت من هنا فان راية الحرية لن تسقط عاش كفاح الشعب السوداني العظيم.. أرفعوا أياديكم عن المُجتمع السودانى ايها الجبناء . . ادارة وهئية تحرير الموقع الإلكتروني